الخميس 9 فبراير 2012م

خريطة الموقع



كفرت بمجلس الأمن ..  «^»  شجاعة العمروط ودهاء صالح  «^»  شجاعة العمروط ودهاء صالح  «^»  أسرار ولقطات سريعة من نيويور  «^»  مشايخ العدين والجعاشن ... بداية النهاية   «^»  نصائح إضافية لناشطي حراك الإنترنت  «^»  حلفاء وأتباع  «^»  هي الفأس الأخيرة  «^»  التوسعات الحوثية وخطرها على الوحدة الوطنية   «^»  تعز.. العزة والتحدي جديد المقالات
حاسب لوحي رخيص من هيونداي  «^»  ايسير تطرح أقوى حاسب لوحي  «^»  شركة آركوس تطرح حاسباً لوحياً متميزاً  «^»  الكاكاو ينشط عمل الدماغ  «^»  محبو الحلويات يواجهون خطر الخضوع للشيخوخة قبل الاوان  «^»  الإكثار من تناول الشاي الأسود يخفض الضغط  «^»  عشرات القتلى ومئات المصابين في اعمال شغب عقب مباراة في بورسعيد المصرية  «^»  المحكمة الخاصة بلبنان تقرر محاكمة المتهمين غيابيا   «^»  بان كي مون: حان الوقت لاقامة دولة فلسلطينية قابلة للحياة  «^»  باكستان تنفي امتلاك "اجندة سرية" في أفغانستانجديد الأخبار

المقالات
المقال اليمنى
أعطني قضاء أعطك دولة

أسامه الاصبحي

بقلم: المحامي/أسامة عبدالاله سلام الأصبحي

محامي وناشط حقوقي يمني

رئيس مؤسسة العدالة للمحاماة والاستشارات والتدريب





إن عظمة الدولة لا تتمثل في قوة سيطرتها بل في عدلها ، فالمؤسسة القضائية هي أهم مرفق من مرافق الدولة ، هي التي تسهر على العدالة فالمجتمع الذي يفقد العدل ، يفقد الوجود ، لأن الظلم والفساد يدمران الدولة ويقضيان على مقوماتها الصحيحة ، والعدالة تعطي الحق لكل مواطن أن يتظلم من قاض حين ينكر العدالة أو موظف لا يطبق القانون بشكل صحيح بدون أن يخضع لغرامات جزائية أو عقوبات قانونية فالقانون هو لحماية كل الناس ولجميع المواطنين ، وإن القاضي هو مواطن قبل أن يكون قاض وعندما لا يقر بالعدالة أو ينكرها أو لايطبق القوانين يجب أن يخضع للمحاسبة ، رغم أن مبدأ المحاسبة والمراقبة قد لاتكون باستمرار ولا بد من أن تكون دورية حتى بدون رفع شكاوي من المواطنين لوضع القضاء فوق كل الشبهات لذلك لا بد أن تقوم هيئة التفتيش القضائي بالدور المطلوب على أعمال وسلوكية القضاة, وإدارة المحاكمة والتزام الحياد التام تجاه المتقاضين, وفي معاملة الموظفين للأشخاص الموجودين تحت رقابتهم وفي تطبيق القواعد الصحية والأنظمة الداخلية عليهم، وذلك كله رهن بأن يكون القاضي المفتش ممن تشهد له سلوكيته وعلمه القانوني والقضائي من أجل فرض الرقابة الأفضل في تلك الأعمال والتصرفات وإجراء المحاسبة وقديما قيل : " أعطني قضاء أعطك دولة " فبدون قضاء عادل لا تقوم دولة القانون ومقولة تشرشل تتغنى بها الأمم : إذا كان القضاء بخير فإن بلدي بخير وقال عمر بن عبدالعزيز: (( إذا كان في القاضي خمس خصال فقد كمل : علم بما كان قبله ، ونزاهة عن الطمع ، وحلم على الخصم ، واقتداء بالأئمة ومشاورة أهل الرأي))

وأحب أن أشير هنا، أننا نتكلم دائما عن استقلالية القضاء اليمني وأنه مستقل ولكن كل هذا لاينفع لأنه لا يؤدي إلى التطوير ، والشاهد على ماأقول أننا لا نرى مباني للعدالة ترتقي إلى الطموح وبعضها لاتصلح أن تكون مباني للتقاضي سوى محاكم معدودة، وإزاء هذه الحالة والعجز عن تطوير المباني وبعضها تأخذها وزارة العدل عمارات سكنية لاستئجارها كمحاكم بدلاً أن تقوم ببناء المباني التي تنفقها في الايجار بالاضافة إلى الازدحام المتزايد في عدد القضايا المنظورة أمام المحاكم، فإن الأمر يحتاج إلى إدارته من قبل مجلس القضاء الأعلى نفسه، وهنا يتضح معنى استقلالية القضاء وهدفه في هذه الناحية البسيطة، التي يراد منها التطوير القضائي بدلا من البقاء على عمارات أشبه بالسكنية واستخدامها لمباني العدالة، وهو الأمرالذي لا يتوافق مع هيبة القضاء.

نشر بتاريخ 20-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 5.67/10 (161 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [ابن اليمن] [ 20/07/2010 الساعة 2:49 مساءً]
بدون قضاء عادل لا تقوم دوله ولا قانون
فالعادله في اليمن كلها بفلوس إعطني فلوس بنجزك وحتى إن كنت السبب
في القضيه وكلهم تجمعهم لغة المادة

 


القائمة البريدية

مؤسسة العداله
مركز تحميل الصور

موقعنا على الفيس بوك
مركز تحميل الصور

الوقت

جرادينت
مركز تحميل الصور


حكمة اليوم
لاتجلس ولاتصاحب الى من ينظر الى مافي ايدي الناس وماتحت اقدامهم .

ضع اعلانك هنا
مركز تحميل الصور

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.nwafth-ymania.com - All rights reserved
Des : alweb Plus


الصور|المقالات|البطاقات|الجوال| الأخبار|الفيديو|الصوتيات|المنتديات|الرئيسية