<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 14:31:23 +0700 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.nwafth-ymania.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ nwafth-ymania.com | مقالات ]]></title>
    <link>http://www.nwafth-ymania.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - nwafth-ymania.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 11:31:23 +0700</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 21 May 2012 11:31:23 +0700</lastBuildDate>
    <category>مقالات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ إيــران محرآب بعض الناشطين والصحفين والأدباء... ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد قاسم  المليكي" src="http://www.nwafth-ymania.com/authpic/23.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>لأزلتُ مستغرب من بعض الناشطين والصحفيين وألأدباء المنشقين عن اليمن والمنظمين لي إيران ..,الذينا لم يصارحونا في وجوهنا ويتركونا نعرفهم با الواضح, فمثلأ السيد هاني الجنيد الذي نعــدهُ  ناشطاً وصحفياً مستقل يكتب مقالاً في صفحتة على(الفيس بوك) متظاهراً بانه يكره (المذاهب) والتحزب ويفاجئنا بانه يسب السعوديه وقطر وتركيــا بينما يمجد(آية الله إيــران) .., السيد هاني يصف السعودية وقطر وتركيا با الكلاب وإيــران با المسكينه..,السعودية التي يصفها السيد با الكلاب أحتضنت أثنين مليون يمني أي أثنين مليون أسرة غير المتخلفين أي تحملت أثنين مليون مشكلة وأرسلت حاويات النفط في وقت كانت اليمن على مهب الريح وبي المجان..,رغم تحفظنا على أعملها الصبيانيه من إضطهاد لليمنيين وسوء معاملتهم   ,أيضاً قطر ياسيد وقفت مع ثــورتنا منذو الوهلة الاولى لثورة وتحملت حملت التشهير والتنكليل من قبل نظام المخلوع ودعمت الثورة في المال وفي نهايات المطاف سعت الى تنظيف شورعنا من الزباله التي لأيخلو منزلك منها كما أنها دعمت المستشفى الميداني وألآن تسعى لأقامة مدينه طبيه في مدينتا الحالمة بكلفة مائتي مليون دولأر,وتركيا ياسيد كأن لها دورفي تأييد الثورة ودك نظام عفاش وفي الآخير أستقبلت جرحى الثورة وفتحت المؤسسة اليمنية التركية لدعم اليمن في كل المجالأت كما فتحت مدارس في اليمن بوسائل متطورة أيضاً ليس لها فرع في اليمن كاجناحكم المسلح((انصار الله))..,أما إيــران المسكينه ...لم نسمع عنها سوى انها أرسلت سفن أسلحة الى اليمن لتحول اليمن الى مقبرة..,كما أنها أرسلت من مقاتلي الحرس الثوري ومقاتلي((حزب الآت)) الى حجة لتحريرها من الامريكان والصهاينه المحتليين..,أخذت بعض فصائل الحراك المسلح لتدريبهم في إيـــران ودعمت ((علي سالم البيض)) لكي يحرر ((تل بيب))الجنوبية من الأحتلال الشمالي..,سعت الى فتح قنوات تلفزونيه ومواقع إلكترونيه وصحف ومنظمات وأحزاب وشراء ناشطين وكتاب وأدباء حتى تتمكن من خوض حرب  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.nwafth-ymania.com/articles-action-show-id-47.htm</link>
      <pubDate>Tue, 15 May 2012 06:58:57 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أحبــــــــــائي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد قاسم المليكي" src="http://www.nwafth-ymania.com/authpic/23.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>((أحبـــــــــــــــــــــــــــائي 1))
أعيش لكي أمسح دمعه...وأخفف الماً...وأرسم ألأبتسامه في وجه كل من ألقاه...أعيش لأن ألمستقبل ينتظروني..((وعلي)) من ألماضي وألماضي قد رحل.. أعيش لأني وعدت ألضياء بأني سألتقي معه في بزوغ ألفجر ...أعيش لأن هناك من يستحق أن أضحي معهم ..أقف معهم ...أفرح معهم ....وأخيراً أموت معهم..,انهم ((شباب ألثورة)) ألقلوب ألبيضاء ألعطرة...,أعيش لأنني أرىء ألأمل يلوح بالأفق ...ويتدنى من خلف ألجبال..وألنور قادم ...وأليل سيرحل...وأن أمطرت ألسماء بغزارة ...فان ألسيول ستجف في يوماً ما...وأن دكت ألأعاصير كل شيء فانها ستنتهي بعد لحظات.... أعيش لأنني أمثل شيئاً بألنسبه للكثير ...ولأنني أريد أن أصبح قدوة لكل طفل صغير ..قادم ...أو على قيد ألحياة .. ولكي أعطف على شيخ كهل في عمراً كبير... ولكي أمد يدي بصدق لكل انسان فقير ....,أعيش لكي أعطي كما أأخد..وأسقي ألقلوب ألقاحله حباً...وعطفاً...وحنان...,أعيش لأنني أحبكم كثيراً....كثيراً...كثير....,أعيش لكي ألون ألصفحات ألبيضاء ....وأنقش على ألبحر كلمات تدوم....وتدوم...وتدوم...,أعيش لأن دموعي لأتتوقف عند فراقكم...,أعيش في قلبي وقلبي معكم ...,أعيش لكل لحظه جميله معكم...ولكي أصنع أجمل حكايات وفاء تكتب في كتاب ألزمان القادم...,أعيش لكي أصلح ما أنكسر ومامضى من عهد سحيق ...ضاع فيه شبابنا ...وبناتنا ....وأعيد بناء ماتدمر ...وأجدد ما غطى عليه غبار ألدهرفهجر...,أعيش لكي أجعل كل أيامكم ربيعاً...وزهوراً ملونه....ووروداً مراء...وأشجارخضراء...وينابيع غزيرة....,أعيش لكي أضع يدي على قلوبكم ألمجروحه((جريح ولكن مستريح))...وأمسح بانملي رأس كل يتيم فقد أباه في ألثورة...وأسمع كل مظلوم أتى الى ألساحه فأواسيه...,أعيش لأنني مادخلت هده ألثورة ...من أجل شهرة ..اوطمع...أومن أجل حزب أوتنظيم...وأنما حباًفي وطني...,لدلكلأأريد بطاقه بأسم حركه أو تنظيم ..لأنني أحمل ألثورة في قلبي ...وليس في بطاقه...,أعيش لأنني غدا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.nwafth-ymania.com/articles-action-show-id-46.htm</link>
      <pubDate>Sun, 13 May 2012 07:47:28 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إيران ويمن ما بعد صالح!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم/ نصر طه مصطفى " src="http://www.nwafth-ymania.com/authpic/18.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>برزت الجمهورية الإسلامية الإيرانية كلاعب رئيسي ومؤثر على الساحة اليمنية خلال السنوات الخمس الأخيرة، وبالتحديد منذ اشتعال الحرب الرابعة بين نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح والحركة الحوثية في محافظة صعدة... ومع انطلاق الثورة الشبابية الشعبية السلمية ضد نظام صالح في يناير من العام الماضي بدا كما لو أن الدور السياسي الإيراني تراجع بعض الشيء على الساحة اليمنية بعد أن وصل الدور السياسي للمحيط الإقليمي وعلى رأسه المملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي وفي مقدمته الولايات المتحدة الأمريكية إلى ذروته وهما – أي السعودية والولايات المتحدة – الخصمان الرئيسيان لإيران، لكن هذه الأخيرة كانت كما لو أنها تستجمع أنفاسها وتضع اللمسات الأخيرة للدور الجديد الذي تريد أداءه في يمن ما بعد علي عبدالله صالح، فما إن وقّع هذا الأخير على قرار تنحيه في الرياض في 23 نوفمبر الماضي حتى انطلقت طهران للعمل بشكل مكشوف على الساحة اليمنية في دور لم تتضح معالمه كاملة بعد، ولا الأهداف النهائية منه وإن كان بالتأكيد مرتبطاً بمعادلات التوازن الإقليمي في مرحلة ما بعد الربيع العربي.

على مدى نصف قرن، مرت العلاقات اليمنية - الإيرانية بمراحل مختلفة من الاستقرار والاضطراب سواء في العهد الشطري أو في مرحلة ما بعد الوحدة اليمنية... فعقب ثورة 26 سبتمبر 1962م وقيام النظام الجمهوري في اليمن الشمالي وقف شاه إيران الراحل محمد رضا بهلوي مع عدد من الدول العربية كالسعودية والأردن إلى جانب القوى الإمامية التي أطاحت بها الثورة ودعمتها طوال سنوات الحرب الأهلية الثمان دون جدوى، إذ انتصر الشعب اليمني أخيراً في فرض النظام الجمهوري، وتحققت المصالحة الوطنية وبدأت صنعاء في صياغة علاقة جديدة مع الدول التي ساندت الإمامة... ففي عام 1975م قام الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي بزيارة رسمية لإيران استقبل خلالها بحفاوة كبيرة من شاه إيران، فيما لم تكن علاقات الشطر الجنوبي من اليمن جيدة مع نظام الشاه... وع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.nwafth-ymania.com/articles-action-show-id-44.htm</link>
      <pubDate>Thu, 12 Apr 2012 13:36:16 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اقتصاد الساحات  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى صفوان" src="http://www.nwafth-ymania.com/authpic/14.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>منى صفوان
mona2safwan@yahoo.com

 
انشغلت الساحة الثورية خلال عام الى جانب عملها لإسقاط النظام، بصراعات جانبية تلخص ما يحدث في اليمن منذ عقود، وهو ما نجح فيه النظام.
 
 فتأجيج الصراعات الداخلية، من اهم المرتكزات التي استطاع ان يقف عليها النظام ليحكم طوال هذه الفترة، وحروب الساحة الصغيرة ، اخذت حجما اكثر مما تستحق، في وقت كانت تحتاج فيه الساحة ان تتحول الى قوة جامعة، تدعم قوة اليمن الجديد، فاليمن الآن يرتكز على قوة الحكومة ، و الحكومة تنتظر معونات الخارج، أي ان اليمن الان ما يزال كما هو.. مرتكزا على دعم الخارج، وليس على قوة الداخل.

وان لم تكن الساحة الثورية هي القوة الداخلية التي يمكن لليمن الارتكاز عليها، لتحرك مسار الاحداث السياسية خلال الفترة القادمة، فلن تكون هناك أي قوة داخلية تقوم بهذه المهمة.

الصراعات بين التيارات المختلفة في الساحة يقوم على اضعاف كل تيار للأخر ، وهذا يضعف القوة المركزية للساحة، والسيطرة على الساحة هو الهاجس المسيطر، و هي سيطرة بهدف انشاء قوة سياسية ، لكنها قوة ستنتظر المعونات الخارجية «من خارج الساحة»، فالساحة لا تملك اقتصادها المستقل. و يمكن الاستفادة حتى من هذا الصراع الداخلي بتحويل المنافسة السياسية داخل الساحة الى منافسة انتاجية و اقتصادية.

فالصراع والبقاء دون عمل حول الساحة الى عامل ضعف، وأصبحت حملا ثقيلا، يحتاج لمن يدعمه و يمول احتياجاته اليومية، و لم تعد السيطرة عليها تعني أي قوة على الارض.

في الارض تتحول الساحة الى مجرد تجمع سياسي، لا يشكل ذات الضغط الذي كان يعنيه قبل عام ، الامور تتغير بسرعة و يسيطر على حركة الاحداث عوامل خارجية ، تستفيد من بقاء الصراع الداخلي على حاله.

خزن واعمل
شي واحد يمكن ان يعيد الساحة الى موقعها الأهم لتبني هي اليمن الجديد، وهو ان تخلق اهم مرتكز للقوة وهو الاقتصاد فان كان الشعب يريد، فعلى الشعب ان يفعل ما يريد.

واعتصام الساحات الذي يتحول الى مقيل كبير،  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.nwafth-ymania.com/articles-action-show-id-43.htm</link>
      <pubDate>Thu, 12 Apr 2012 13:33:51 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الذين يتحدون قانون التغيير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. عيدروس نصر" src="http://www.nwafth-ymania.com/authpic/19.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>aidn55@gmail.com

 
ما زلت أتذكر ذلك الصخب الكبير الذي أثاره الشيخ البرلماني سلطان البركاني رئيس ما تبقى من كتلة المؤتمر الشعبي العام في البرلمان اليمني، عند ما كان الحديث يدور حول انتخاب الرئيس الانتقالي عبدربه منصور هادي والذي كان مفاده (أي ذلك الصخب) أن عبدربه منصور هو مرشح المؤتمر الشعبي العام قبل أن يكون مرشح التوافق الوطني، وأن المؤتمر الشعبي العام سيعمل كل ما في وسعه لضمان فوز الرئيس هادي في الانتخابات المبكرة، وإن المؤتمر سوف يحرص على دعم كل القرارات التي سيتخذها هادي، ولم يكن هذا هو منطق سلطان وحده بل كان حديث كل المؤتمريين من أقصى المتشددين إلى أكثرهم مرونة وانفتاحا.

شخصيا لست من المقتنعين بأن المبادرة الخليجية تمثل الوصفة السحرية لحل المشكلات اليمنية، وهي مشكلات مزمنة أنتجها ثلث قرن من التسلط العائلي والاستبداد الجهوي والفساد الشامل في كل مناحي الحياة، خاصة وإن المبادرة أقفلت القضية المفصلية في الحياة السياسية اليمنية (القضية الجنوبية)، لكن بما إن الجميع قد قبل بما احتوته هذه المبادرة على ما فيها من مساوئ فعلى الكل القبول بنتائجها ومنها انتخاب هادي رئيسا للجمهورية لسنتين انتقاليتين، والقبول بما يمارسه من صلاحيات تضمنها الدستور اليمني والمبادرة الخليجية ومنتجاتها والشروع في بقية الملفات الشائكة التي تركها نظام صالح لما بعد صالح.

المشكلة الأساسية في اليمن أن بنية النظام قامت على الاستحواذ والاستئثار، فكل موظف حكومي، من رئيس الجمهورية إلى الفراش يعتبر الوظيفة التي يشغلها غنيمة شخصية حققها بشطارته ويحق له الاستئثار بها إلى ما أبد الآبدين، وبالتالي فإن انتقاله منها (ما لم يكن إلى الأفضل) إنما هو عدوان وتحدي ومساس بالكرامة الشخصية، وليس حقا لصاحب الشأن في هذه الوظيفة، الذي هو الدولة والمجتمع.

ذلك ما تجلى في سلوك ومواقف بعض القادة العسكريين الذين شملهم قرار رئيس الجمهورية في التنقل من مواقع عسكرية إلى أخرى والذين من  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.nwafth-ymania.com/articles-action-show-id-42.htm</link>
      <pubDate>Thu, 12 Apr 2012 13:32:06 +0700</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
